ابنا: وذكر المرزوق في لقاء مفتوح مع أهالي الدراز في حسينية السيد علي الموسوي الثلاثاء بأن الوفاق مع أي تحرك سلمي، وهي مع أي حركة سلمية، وفاصل بيننا وبين أي عمل هو العنف، وهو لا يفيدنا في أي شيء، مشدداً بأن الوفاق ليست جبانة ولم تتعود أن تطرح فكرة وتختبأ وراء الظل، وأنها تقف مع مبدأ أنها مع أي تحرك سلمي.
وفي ذات السياق، أوضح المرزوق بأن الهجوم من الدولة على الوفاق بالذات لأنها في أدائها اعلامياً وغيره هي أفضل من الدولة.
ولفت المرزوق بأن الحراك السياسي في البحرين غير قابل أن يؤطر في اطار غير طبيعي، لذلك هو يتجاوز القيود التي تضعها بعض القوانين ومنها قانون الجمعيات، ولديه القابلية في تجاوز كل الأطر والقيود، موضحاً بأن الكثرة في الفعاليات ليس معناها الفاعلية، كل الحراك من كل القوى مبروك، ولكن التقييم لابد أن يتم على أساس النتائج حسب قوله.
ودعا المرزوق إلى التكامل في الحراك الشعبي، قائلاً بأن الوفاق والمعارضة لا يمكن القول بأنها وفقت في الحراك، ولكن هناك من الخارج من يمدح حراكنا وأنه حفظ البلاد من الانزلاق.
ولفت المرزوق بأن النظام لا يريد مخارج لحفظ ماء وجهه، وهو يضيع الفرص، مؤكداً من جانب آخر بأنه من الطبيعي في ترتيب المسؤولية أن الملك يتحمل مسؤولية عما يجري، متساءلاً: ولكن هل هذا يعطي الحل؟ حالياً لا.. حتى رئيس الوزراء في تصريحه الأخير، هل أستطيع محاسبته على كلامه من خلال المؤسسات الدستورية؟ لا.. ولكن لابد من التوثيق، ومن لا تستطيع محاسبته اليوم قد تكون قادراً على محاسبته في الغد.
.................
انتهى / 232